و.م.ع
28.11.2013 – 30h14
صدر حديثا كتاب جديد لعبد الحي بنيس يرصد تجربة نصف قرن من الحياة البرلمانية في المغرب (1963 – 2013).
ويرصد الكتاب الصادر في نونبر 2013 مسار التجربة البرلمانية من خلال التطرق للعمليات الاستفتائية المنظمة بالمملكة منذ الاستقلال وكذا الاستحقاقات الانتخابية التشريعية التي أجريت بالمغرب فضلا عن تقديم لمحة تاريخية عن المؤسسة التشريعية بالمغرب.
ويقدم الكتاب جردا للرؤساء الذين تعاقبوا على مجلسي النواب والمستشارين والوزراء الذين تولوا حقيبة الوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان فضلا عن تخصيصه حيزا لما جاء في الخطب الملكية حول الحياة البرلمانية من خلال بعض خطب المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني ومن خطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما يقدم الكتاب لمحة عن أهم التكتلات الحزبية بالمغرب ومواقف الاحزاب السياسية من الانتخابات التشريعية والنصوص المتعلقة بتنظيم الحياة البرلمانية .
وجاء في مقدمة الكتاب أنه منذ الاستقلال "انطلق المغرب في السير قدما نحو تحقيق نموه المؤسساتي والسياسي بهدف بناء دولة عصرية" مشيرا الى تنصيص القانون الأساسي الأول على مبادئ الملكية الدستورية والتعددية الحزبية التي تسمح لمختلف مكونات المجتمع المغربي بالتمثيلية داخل البرلمان .
ويؤكد المؤلف أنه "إذا كان هذا النهج قد تم بنوع من
الانسجام ،على العموم ، فإن الطريق ظل صعبا، حيث تخللته لحظات تراوحت بين تحقيق
بعض التقدم أحيانا وبروز بعض التوترات والعوائق أحيانا اخرى بيد انه مع استبعاد
خيار الحزب الوحيد منذ البداية والالتزام باحترام حق تنظيم معارضة مشروعة تتمتع
بحرية التعبير عن آرائها ومواقفها وفسح المجال امام صحافة تعددية (...) فإن بلادنا
تمكنت من ضمان السلم المدني وعدم الوقوع في الانحرافات".
