يشرفني أن أخط هذه الكلمات المتواضعة
في حق السيد عبد الحي بنيس أساسا مثال الجدية والصدق والمثابرة، العصامي الذي
يتواضع دائما بوصف نفسه أنه كان دائما نسيا منسيا، ولكن هذا الوصف وأوصاف أخرى
أوردها في كتابه "مذكرات شاوش في البرلمان" لا تعكس حقيقته التي أراه
بها ويراها آخرون، فهو ذلك الباحث الرصين الرزين الذي لا يكل ولا يمل رغم العراقيل
وقلة الاعتراف، هو الذاكرة البرلمانية إلى أن يثبت العكس وأشك أن يثبت العكس مع
انقراض (عينة المواطن الغيور) قلت أساسا حتى لا أنسى هذا "المركز المغربي
لحفظ ذاكرة البرلمان" الذي أتماه مركزا معينا للباحث والمهتم، وفق الله الأخ
عبد الحي بنيس وبارك الله في هذا المركز وأدام عطائه وصبيبه.
الصديق
نقلي
9
يناير 2018