عبد الحـي بنـيس يروي طرائف البرلمان
برلمان الحوالا.. سراقين الماكانة
زينب
الأيام:2017/05/03 09:35
الجلوس إلى عبد الحي بنيس
متعة نادرة، فالرجل تقاعد عن العمل بالبرلمان الذي قضى في دهاليزه زهرة أيامه،
لكنه لم يتقاعد من روح النكتة والدعابة التي تميزه، ولا الانشغال بالتأليف
والتأريخ للمؤسسة التشريعية التي يعرف أسرارها وكواليسها، ويحفظ صورها ووثائقها.
هذا "الخراز" و"الشاوش" الذي كان يعيره أصدقاؤه
بـ "الميخالي" يكتنز أسرارا كثيرة أخذ يشرك القراء فيها من خلال 19
كتابا رأى النور وموسوعته الكبرى القادمة، لكن الرجل لم يلاق الاحتفاء الذي يليق
به، ويتأسف للإهمال وعدم الاعتراف الذي يتعرض له.
هنا نعرض لمحكيات ساخرة من سيرة البرلمان، تلك المواقف الطريفة والنوادر
التي عرفتها القبة التشريعية كما رواها لـ "الأيام" هذا الموظف العصامي
والاستثنائي في تاريخ البرلمان المغربي.
برلمان الحوالا.. سراقين الماكانة
كتبت بعض الجرائد الوطنية
قبل عدة سنوات على أعمدتها قصة النائب البرلماني الذي سافر في إطار وفد برلماني
إلى الخارج، فذهب إلى أحد الأسواق الكبرى هناك، حيث ضبطته كاميرات السوق
وهو يسرق ساعة يدوية، وصادف ذلك الاحتفال بمناسبة فاتح ماي، ولما وصل العمال
إلى باب مجلس النواب، بدأوا يرددون "برلمان الحوالا، سراقين الماكانة".