ورقة تعريفية عن الكتب التي
أصدرتها
قبل ما تشوف إصداراتي النور ابتداء من سنة 2006 أنجزت
وأنا موظف بمجلس النواب حوالي مائة عمل توثيقي تتصل أغلبها بالمؤسسة التشريعية.
وهذه الأعمال تنقسم
إلى عشر مجموعات وهي كالتالي:
المجموعة الأولى تحت عنوان: المؤسسة الملكية وتأسيس النظام
الديمقراطي المغربي.
المجموعة الثانية تحت
عنوان: تطور الحياة النيابية بالمغرب.
المجموعة الثالثة تحت
عنوان: الإعداد للاستحقاقات التشريعية بالمغرب.
المجموعة الرابعة تحت
عنوان: البرلمان والترسانة القانونية.
المجموعة الخامسة تحت
عنوان: مواضيع برلمانية.
المجموعة السادسة تحت
عنوان: متابعة صحفية لأعمال البرلمان.
المجموعة السابعة تحت
عنوان: مؤسسة رئاسة البرلمان.
المجموعة الثامنة تحت
عنوان: شخصيات سياسية وبرلمانية.
المجموعة التاسعة تحت
عنوان: مواقف حزبية.
المجموعة العاشرة
أعمال مختلفة.
كما اقترحت خلال مسيرتي الإدارية العديد من
الاقتراحات التي لها ارتباط بالمؤسسة التشريعية، ومنها مثلا: اقتراح في يناير 2000
يتعلق بإصدار مجلة مرتين في السنة، تحت عنوان: "رسالة مجلس النواب".
بالإضافة إلى ذلك ساهمت في إعداد وثيقة حول
"حصيلة أشغال مجلس النواب" في الفترة ما بين 1999 و2012 وكذا الكتب التي
أصدرها المجلس، وكل ذلك بدون أي مقابل رغم أنها لا تدخل في اختصاص أعمالي الإدارية
التي كنت أقوم بها وهي التصوير الفوتوغرافي.
ودليلي على ذلك، حين التحقت سنة 1998 بديوان رئيس
المجلس لاحظت أن مجلس النواب لم يصدر كتبا من أجل التعريف بإنجازاته، واقترحت بإلحاح
سنة 2001 أكثر من مرة على عبد الواحد الراضي رئيس المجلس النواب كي يصدر المجلس
بعض الكتب التي توثق لأعمال المؤسسة التشريعية وتقديمها لصاحب الجلالة عند افتتاح
كل ولاية تشريعية. الشيء أصبح بعد ذلك تقليدا سنويا وانخرط فيه مجلس المستشارين،
ووزارة العلاقات مع البرلمان.
ولما اقتنع برأيي، تم تكوين لجنة برئاسة أحد أعضاء
مكتب مجلس النواب وعضوية ستة موظفين كنت واحدا منهم من أجل إعداد مجموعة من الكتب
لها علاقة بالبرلمان. وبدأت تلك اللجنة اجتماعاتها يوم الأربعاء 16 يناير 2002
وخلال اجتماع مكتب المجلس يوم 13 فبراير 2002 صادق بالإجماع على عناوين إصدار اثني
عشر كتابا مع تكليف كل وحد منا على كتابين وبعد طبع تلك الكتب التي أنجزناها، استقبل
جلالة الملك يوم الأربعاء 11 دجنبر 2002 بقاعة العرش بالقصر الملكي أعضاء مكتب
مجلس النواب برئاسة عبد الواحد الراضي من أجل تقديم لجلالته مجموعة الكتب المنجزة
من قبلنا والتي كانت من اقتراحي.
ولقد حز في نفسي كثيرا أنني ناضلت من أجل فكرة
إصدار الكتب وتقديمها لجلالة الملك، وحين تم ذلك لم تتم أي إشارة أو تنويه أو شكر
أو تشجيع أو تعويض أو حتى إهدائي نسخة من تلك الأعمال.
وقتها قلت في نفسي لماذا لا أستغل ما أنجز لنفسي
وبدأت أصدر كتابا بعد آخر إلى أن وصل الآن 23 كتابا موجودة في المكتبات والخزانات
وثلاث كتب أخرى تحت الطبع.