عبد الحـي بنـيس يروي طرائف البرلمان
رئيس أحد الفرق البرلمانية يهين أحد موظفي الفريق
زينب
الأيام: 2017/05/11 11:17
الجلوس إلى عبد الحي بنيس
متعة نادرة، فالرجل تقاعد عن العمل بالبرلمان الذي قضى في دهاليزه زهرة أيامه،
لكنه لم يتقاعد من روح النكتة والدعابة التي تميزه، ولا الانشغال بالتأليف
والتأريخ للمؤسسة التشريعية التي يعرف أسرارها وكواليسها، ويحفظ صورها ووثائقها.
هذا "الخراز" و"الشاوش" الذي كان يعيره أصدقاؤه
بـ "الميخالي" يكتنز أسرارا كثيرة أخذ يشرك القراء فيها من خلال 19
كتابا رأى النور وموسوعته الكبرى القادمة، لكن الرجل لم يلاق الاحتفاء الذي يليق
به، ويتأسف للإهمال وعدم الاعتراف الذي يتعرض له.
هنا نعرض لمحكيات ساخرة من سيرة البرلمان، تلك المواقف الطريفة والنوادر
التي عرفتها القبة التشريعية كما رواها لـ "الأيام" هذا الموظف العصامي
والاستثنائي في تاريخ البرلمان المغربي.
رئيس أحد الفرق البرلمانية يهين أحد موظفي الفريق
رئيس لأحد الفرق بمجلس
المستشارين كانت لديه ضيعة بها مواشي، فاصطحب معه عون الفريق، الذي كان قد جلبه من
عمله كعون مؤقت بمطعم مجلس النواب ووظفه بالفريق، كي يقوم بحراسة أغنامه وأبقاره،
ولما رجع في المساء وجده نائما، فربطه مع شجرة وأشبعه ضربا وتركه مربوطا إلى
الشجرة حتى الصباح، حيث أطلق سراحه وسلمه خمسين درهما ليذهب بها إلى الحمام ويغتسل،
لكنه كتم ما حصل له حتى لا يطرد من عمله.