عبد الحي بنيس - رئيس المركز المغربي لحفظ ذاكرة البرلمان  عبد الحي بنيس - رئيس المركز المغربي لحفظ ذاكرة البرلمان
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

وزارة الشبيبة والرياضة تنسب صفة وزير لشخصيتان لم يدرج اسمهما في أية حكومة تذكر

 

وزارة الشبيبة والرياضة تنسب صفة وزير لشخصيتان لم يدرج اسمهما في أية حكومة تذكر؟




خلال زيارتي لوزارة الشباب والرياضة يوم الجمعة 8 فبراير 2019 لحضور أحد الأنشطة الجمعوية التي أقامتها حلقة الوفاء لمحمد الحيحي، بشراكة مع الوزارة، لاحظت في قاعة الاجتماع على أحد جدرانها معلق أسماء وصور الوزراء الذين تولوا هذا القطاع، مع المدد التي استمروا فيها، فأثار انتباهي صورتان لشخصيتان ضمن وزراء الشبيبة والرياضة السابقون، وهما السيدان: عمر مزور بصفة كان وزيرا من 27 أكتوبر 1956 إلى 23 يونيه 1961، والراشدي العلمي بصفة كان وزيرا من 10 ماي 1964 إلى 20 غشت 1964، ووقع لي خلط في المعلومات التي بين أتوفر عليها، وبرجوعي للوثائق المتعلقة بالموضوع وهي الجريدة الرسمية والمتعلقة منها بتعيين الحكومات، وجدت ما يلي:

أن قطاع "الشبيبة والرياضة" تم إحداثه خلال الحكومة الأولى في 7 ديسمبر 1955، وغاب هذا القطاع من الحكومات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة، ليعود في الحكومة السابعة في 5 يناير 1963، وفي حكومة أحمد أبا حنيني في 13 نوفمبر 1963، أصبحت مصالح الشبيبة والرياضة مندوبية سامية تابعة للوزير الأول، لتعود ضمن التشكيلة الحكومية في التعديل الحكومي في 20 غشت 1964، وبقي هذا القطاع يتأرجح بين كتابة الدولة، والوزارة حتى حكومة إدريس جطو في 7 نوفمبر 2002 حيث تم استبدال "الشبيبة والرياضة" ب"الشباب"، واستمرت هذه التسمية حتى حكومة عباس الفاسي في 15 أكتوبر 2007 لتصبح "الشباب والرياضة"، وهي التسمية التي لازمتها إلى الآن.

لقد تحملت 27 شخصية مسؤولية هذا القطاع، - الشبيبة والرياضة - الشباب - في الحكومات المتعاقبة منذ أول حكومة في 7 دجنبر 1955 إلى حكومة 5 أبريل 2017، ولم يكن ضمنهم بالمرة اسم "عمر مزور" ولا "الراشدي العلمي" ضمن التشكيلات الحكومية ولا في تعديلاتها.


عن الكاتب

1

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

احصاءات المدونة

زوار المدونة