السيد إبراهيم الراشدي قال في حقي من خلال حفل التكريم الذي أقامته مؤسسة
الفقيه التطواني بسلا بتاريخ: 15 يوليوز 2011: اسمحوا لي سأفشي سرا عن السيد عبد
الحي بنيس، أولا عندما عاشرته وأنا نائب الرئيس، لابد أن أقول إنه عندما بدأنا
تجربة جديدة في البرلمان في التسعينات لم تكن ولو راقنة واحدة تتحكم في آلة
الكمبيوتر. كان من الأوائل الذين تعلموا الإعلاميات وعلموها للرؤساء ونوابهم...
لن أنسى دور الأخ عبد الحي بنيس الأساسي في توثيق كل ما يتعلق بالدبلوماسية
البرلمانية بحيث أنه أصبح موثق الحياة البرلمانية بدون مقابل ولم يسبق له بتاتا أن
طلب مقابلا ولهذا أريد أن أقول للسيد بنيس أنني من الآن فصاعدا سأناديك بالدكتور
لأنك حاصل على دكتوراه اسمها "أوتريسكوزا" هذا دبلوم تعطيه الجامعة
للناس لخبرتهم إما النقابية أو السياسية.