الصحافي بوعمرو العسراوي قال في حقي من خلال مقاله بأسبوعية "الوطن الآن" بتاريخ: 14 فبراير 2013، تحت عنوان: في حضرة «عقل» البرلمان المغربي،
وأنت تجالس عبد الحي بنيس وتقترب منه، تكتشف رجلا من طينة نادرة
ومعدن فريد.. مسار متيقظ.. مسار الإنسان وزخم التجربة، وغزارة العطاء المعرفي..
وهو الذي اشتغل خمسة وثلاثين سنة داخل قبة البرلمان المغربي، قبل أن يحال على
التقاعد (يوم 31 دجنبر 2012) ... إنسان عرف مثل الغيمة تتنزل مدرارا وتنفث الخير
العميم. لقبه البعض «ذاكرة البرلمان»، وآخرون بـ «جامع الدرر»، نظرا للكم الغني من
المؤلفات التي جمعها وعدلها، ثم نفخ فيها من روحه لتبقى بين الرفوف حية لا تموت...