إصدار لم يكتب له النشر
مشترك مع الدكتور جمال المحافظ
بعنوان: "الصحافة ضمير الأمة - منظور علال
الفاسي للإعلام"
يحتوي الكتاب على 200 صفحة
تعود فكرة إعداد هذا
المؤلف المشترك، إلى تساؤلات حول الكيفية التي يمكن لكل واحد منا، ومن موقعه الخاص،
المرتبط بجوانب البحث والتوثيق، أن يساهم في صيانة الذاكرة الوطنية وتقديمها، إلى
الأجيال الصاعدة في قالب جديد موضوعاتي، وذلك بهدف التعريف بها وبث الروح فيها،
تكريسا منا لثقافة الاعتراف وانتشال هذه الذاكرة من براثين النسيان والإهمال.
وهكذا اتجهت ارادتنا
المشتركة، بعد نقاش عميق، نحو العمل على البحث في هذا التراث باستعادة صفحاته
النيرة مع محاولة التركيز على قضايا وسمت مسار شخصيات ووقائع وطنية، لم تنل حظها
من البحث والدراسة رغم دورها الأساسي والحيوي ليس فقط في النضال من أجل الانعتاق
من ربقة الاستعمار، ولكن أيضا في الكفاح من أجل نيل الحرية وتحقيق الديمقراطية
الحقة.
لذا ارتأينا أن نبدأ
بالمسألة الاعلامية لما كان لها من دور مركزي في تشكيل الرأي العام خاصة الصحافة
من منظور الزعيم علال الفاسي وهو الموضوع الذى لم يحظ مع الأسف الشديد بالاهتمام
الذى يستحقه من لدن المؤرخين والباحثين والخبراء والجامعين والاعلاميين.
لقد اسعفتنا في هذا
العمل البحثي الوثائق والكتب والمعلومات الهامة التي تزخر بها مكتبة "ذاكرة
البرلمان" العصامي المجتهد السيد عبد الحي بنيس خاصة مؤلفه المتميز
"الأداء البرلماني للزعيم علال الفاسي" الذى يضم مداخلات زعيم التحرير
في قبة برلمان 1963 في أول تجربة نيابية مغربية.
"علال الفاسي:
الصحافة ضمير الأمة"، هو في حقيقة الأمر بداية لمشروع فكري مشترك، ينصب
بالأساس على تناول مجالات أخرى، ظلت مبعدة لسبب أو آخر عن البحث والدراسة.
عسانا أن نكون قد ساهمنا
في رمي حجرة في بركة جامدة ذاكرتنا الجماعية، لاستنهاض الهمم من أجل هذا التراث
ذاكرة حية متجددة.