تعرفت على هذا الرجل من طينة نادرة
بمدينة فاس صدفة في لقاء بمناسبة تكريمه من قبل حكومة الشباب المغربية، فأعجبت
بالرجل الذي تجمعني وإياه الانتساب إلى مدينة فاس الأصيلة وذات التاريخ العريق،
بنيس رجل عصامي استطاع بمجهوده أن يكتب ويوثق ما لم يستطع فعله غيره من موظفي مجلس
النواب، السي عبد الحي بنيس رغم أنه كان يحتل رتبة بسيطة داخل قبة البرلمان، لكنه
استطاع أن يرتفع ويسمو بنفسه ويجعل منها شخصية بارزة في تاريخ المؤسسة التشريعية،
إنما الرجل بتواضع قلبه ولسانه، وقلب الرجل طيب طيبوبة تدل على بياض السريرة،
ولسانه يحلو للسامع الإنصات له لما له من حلاوة وطلاوة، هذه هي الطينة النادرة
والتي يفرح ويسعد المرء بلقائها.
مع
أطيب التحيات والسلام
عمر
المرابط
نائب
عمدة أنسا مونس بفرنسا
12
يناير 2020