الأخ أبو بكر الفقيه التطواني قال في حقي من خلال حفل التكريم الذي أقامه من أجلي بتاريخ: 15 يوليوز 2011:
أتيتم ولبيتم الدعوة بحضوركم معنا اليوم، لنتقاسم
جميعا فرحة الاحتفاء بشخص الأخ عبد الحي بنيس، أتيتم لنستحضر ونقدر ونشجع مسار
موظف بسيط متواضع بصم ذاكرة البرلمان بعطائه توثيقا وترتيبا وتنظيما وتبويبا، وخاض
في جمع العصي من هذه الذاكرة المبثوث والمتفرق هنا وهناك.
الأخ بنيس عرفته دائما عاشقا للمعلومة مستقصيا جزئياتها يتعقبها ويترصدها
ويبحث عنها بدون ملل أو كلل، وما يستهويني فيه هو إصراره العنيد على مواصلة الدرب
الذي اختطه لنفسه، تؤلمه بعض الحالات والحوارات والمواقف، ولكنها لا تثنيه على
المضي فيما هو فيه. وعقب كل إنجاز علمي يتذكره تتكرر لديه المشاهد التي اعتاد
مصادفتها وتتوالى المسيرة على النحو الذي يريد. وإن كانت الحاجة اليوم تستدعي
التذكير بأهمية الجهد الذي يبدله السيد بنيس، فان جزءا كبيرا من عطائه انصب على جمع
وتنظيم ذاكرة المؤسسة التشريعية بالنسبة للتاريخ وبالنسبة للمغاربة.