عبد الرحيم بوزيان رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي مجلس النواب، قال في حقي خلال حفل التكريم الذي أقامته مؤسسة الفقيه التطواني بسلا بتاريخ: 15 يوليوز 2011:
أتحدث عن الأخ بنيس كمعلم لأن له ميزة خاصة. حيث كان يتعرف على كل
موظف جديد يلتحق للعمل بالبرلمان وأنا واحدا منهم، تعرفت بواسطته على مجموعة من
التفاصيل والهوامش التي تتعلق بالحياة البرلمانية. وهنا يمكن التأكيد على أن هذا
المعلم قد ساهم بشكل أساسي في تكوين الموظفين الجدد.
بنيس شخص لا يرتكن إلى الانتظارية والاستسلام والدليل على ذلك أنه غادر
الفريق وتعلم التصوير بنفسه حتى أصبح بارعا في فن التصوير.
عبد الحي بنيس مرجع لأن كل شخص في البرلمان غابت عليه معلومة يلتجأ إليه،
خاصة وأنه لم يكن عندنا مكتب للأرشيف بالبرلمان، والمعروف عنه أنه يبحث عن
المعلومة ويفهم الإيماءات والإشارات إلى درجة أن له فطنة خاصة وتجربة هامة حيث كان
في بعض الأحيان يعطي المعلومة للبرلماني قبل أن يطلبها منه.
إنني أحيي هذا الموظف المثالي، وأقول له بأن العطاء والإبداع لا يقاس
بالسن، وبأن العصامية تتفوق في الكثير من الأحيان على السلالم الإدارية لمن يسكن
في نفسه هاجس الإبداع وإرادة التحدي وحب المهنة.