عبد الحـي بنـيس يروي طرائف البرلمان
برلماني "سُرق" حذاؤه في البرلمان وآخر سرقوا سؤاله الذي كان
ينوي طرحه
زينب
الأيام: 2017/05/07 10:10
الجلوس إلى عبد الحي بنيس
متعة نادرة، فالرجل تقاعد عن العمل بالبرلمان الذي قضى في دهاليزه زهرة أيامه،
لكنه لم يتقاعد من روح النكتة والدعابة التي تميزه، ولا الانشغال بالتأليف
والتأريخ للمؤسسة التشريعية التي يعرف أسرارها وكواليسها، ويحفظ صورها ووثائقها.
هذا "الخراز" و"الشاوش" الذي كان يعيره أصدقاؤه
بـ "الميخالي" يكتنز أسرارا كثيرة أخذ يشرك القراء فيها من خلال 19
كتابا رأى النور وموسوعته الكبرى القادمة، لكن الرجل لم يلاق الاحتفاء الذي يليق
به، ويتأسف للإهمال وعدم الاعتراف الذي يتعرض له.
هنا نعرض لمحكيات ساخرة من سيرة البرلمان، تلك المواقف الطريفة والنوادر
التي عرفتها القبة التشريعية كما رواها لـ "الأيام" هذا الموظف العصامي
والاستثنائي في تاريخ البرلمان المغربي.
برلماني "سُرق" حذاؤه في قبة البرلمان وآخر سرقوا سؤاله الذي كان
ينوي طرحه
من الطرائف أن أحد النواب
تعود وضع حذائه جانبا، وهو يجلس على الكرسي داخل قاعة الجلسات، فأخفاه عنه واحد من
أصدقائه النواب، وحين جاء دوره في تناول الكلمة بالمنصة وجد نفسه حافي القدمين،
وكان أصدقاؤه غارقين في موجة من الضحك، وهو في ورطته.
كان أحد النواب جالسا بقاعة الجلسات ينتظر دوره في المداخلة وأمامه ملفه
الذي بداخله نص الكلمة التي سيلقيها، لكن أحد أصدقائه وضع له في غفلة منه ملفا
فارغا أمامه باللون نفسه عوضا عن ملفه، وحين قام لإلقاء كلمته، وجد نفسه أمام
البياض فبدأ يتلعثم.