الإصدار العاشر بعنوان:
"فاس في الجريدة الرسمية من 1913 إلى 2010"
يحتوي هذا الكتاب على 386 صفحة
صدر عن دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع سنة 2011
تعتبر الموسوعة
محاولة علمية وعملية لتوثيق وجمع المعرفة الإنسانية، إذ تحتوي في غالبها على مقالات أو
مواضيع فــي مجــالات متعددة أو فــي مجــال واحــد، سيمــا إذا كــــانت الموسوعة متخصصة في مجال
معين كأن تكون موسوعة في الطب أو السياسة أو الأدب أو غير ذلك.
واعتبارا لأسباب ذاتية
وموضوعية، تولدت لدي ومنذ زمن بعيد رغبة ملحة في تأليف موسوعة خاصة بمدينة فاس.
غير أن حب المدينة التي
ولدت وترعرعت بين أحضانها ووسط أزقتها كان دافعا قويا ومحفزا لأجل هذا الموضوع،
وأغير الوجهة صوب تأليف موسوعة كبرى حول هذه المدينة ذاتها والتي سحرت الكتاب
وفتنت المؤرخين واستهوت قلوب الأدباء والفنانين، إذ أردت أن يكون زادي في أول جزء
من هذه الموسوعة الكبرى من ثنايا الجريدة الرسمية، لأنبش في صفاحتها وأقلبها واحدة
تلو الأخرى، لأكشف النقاب وأميط اللثام عن مرحلة زمنية أرخت بظلالها على الحياة
الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لساكنتها منذ عام 1913 حتى 2010.
وتماشيا مع هذا السياق
التاريخي واحتراما للتسلسل الكرونولوجي الزمني، فقد حرصت جهد المستطاع على توثيق
ما تشتمل عليه الجريدة الرسمية من معلومات قانونية هامة في مجــال الموضوع الذي سخرت له كل
وقتي وجهدي، الذي استغرق مني تجميع مادته وتصنيفه وتبويبه وقتا طويلا، وقد بلغت
النصوص التي جمعتها 6723 نصا.
لقد تم تبويبه هذا الكتب
وفق محاور كبرى بناء على تصنيفها واستنباطها مما اشتملت عليه الجريدة الرسمية في
هذا الصدد انطلاقا من ظهائر شريفة، أو قرارات وزيريه، أو مراسيم، أو قرارات، أو
إعلانات.
إن الهدف الأساسي لهذا
المؤلف هو دعوة المهتمين والباحثين والمختصين للقيام بقراءة جديدة لمدينة فاس على
ضوء ما تحقق من تقدم في دراستها، ونتيجة لاقتحام حقل الدراسات الحضرية من طرف
تخصصات جديدة اهتمت بالمدن وحضارتها وغنى ثقافتها وتنوع تقاليدها وطقوس وعادات
سكانها.
اعتبارا لأسباب ذاتية وموضوعية، تولدت لدي منذ مدة رغبة ملحة في إنجاز كتاب
عن مدينة فاس.
لأن حب المدينة التي ولدت وترعرعت بين أحضانها ووسط أزقتها كان دافعا قويا
ومحفزا لأجل ذلك، فقمت بتغير الوجهة صوب تأليف موسوعة كبرى حول هذه المدينة التي
سحرت الكتاب وفتنت المؤرخين واستهوت قلوب الأدباء والفنانين، إذ أردت أن يكون زادي
في أول جزء من هذه الموسوعة الكبرى من ثنايا الجريدة الرسمية، لأنبش في صفاحتها
وأقلبها واحدة تلو الأخرى، لأكشف النقاب وأميط اللثام عن مرحلة زمنية أرخت بظلالها
على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لساكنتها منذ عام 1913 حتى 2010.
وتماشيا مع هذا السياق التاريخي واحتراما للتسلسل الكرونولوجي الزمني، فقد
حرصت جهد المستطاع توثيق ما تشتمل عليه الجريدة الرسمية من معلومات قانونية هامة والتي
بلغت 6723 نصا.