الإصدار التاسع بعنوان:
"أقوى الأحداث التي طبعت تاريخ المغرب من 1900
إلى 2010"
يحتوي هذا الكتاب على 470 صفحة
صدر عن دار الأمان للطباعة والنشر والتوزيع سنة 2010
إن التأريخ للأحداث من الزاوية الكرونولوجية ليس عملا شكليا أو استنطاقا
عابرا لفترات مختلفة بصمت التاريخ، ولكنه تشكيل موضوعي لرصد الحدث بارتباط مع
زمنه، مما يمكن الباحثين والدارسين من استقراء أمثل لفصول ومجريات مختلف الفترات
التي طبعت التاريخ، ورصد سيرورته وتطوراته المتسارعة.
ومن هذا المنطلق، بادرت بهاجس الباحث والمنقب والموثق، كما دأبت على
ذلك في مجموعة من إصداراتي – على خوض غمار هذه التجربة، التي لا أدعي أنني أنجزتها
بدون عناء أو معاناة، بل تطلب مني هذا العمل مدة زمنية ليست باليسيرة، استندت فيها
على ركام من المراجع التي تراوحت بين الكتب والمجلات والجرائد والبحوث وغيرها.
فلم يكن من السهل تماما أن أتحرى في دقة تواريخ مهمة وحاسمة تعود إلى
بدايات القرن الماضي، بسبب قلة المراجع الوطنية، وعلى رأسها الجرائد الوطنية التي
تعتبر الأكثر رصدا للأحداث اليومية التي عرفها المغرب.
إن دافعي في اقتحام هذا الجنس من البحث يعود بالأساس إلى تشتت
وانعدام الأرشيف الوطني الذي يتناول التنقيب الشمولي في الفضاءات المتنوعة
والشاسعة التي ترسم صورة المغرب منذ بداية القرن الماضي إلى عشرية القرن الحالي.
فهذا الكتاب المعنون ب "أقوى الأحداث التي طبعت تاريخ المغرب من 1900
إلى 2010" يتضمن جردا شاملا لكل الأحداث التي عرفها المغرب في مختلف المجالات
السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدبلوماسية والإعلامية والرياضية
وغيرها، كما يتضمن تواريخ صدور العديد من القوانين المهمة، بالإضافة إلى مقتطفات
من الخطب الملكية بالنسبة لبعض المحطات السياسية من تاريخ المغرب التي اكتست أهمية
بالغة، وبعدا استراتيجيا حاسما في رسم ملامح السياسة العامة وتوجهاتها.